الجمعة، 8 مارس 2013



الجهــــاز العضلــــى






الجهاز العضلي : هوالجهاز  المسؤول عن قيام الجسم بالحركات الميكانيكية المختلفة، وذلك نتيجة انقباض العضلات وارتخائها، ويتم ذلك مع توافق دقيق مع بقية أجزاء وأعضاء وأجهزة الجسم المختلفة، وجميع أنواع الحركة تعتمد على نشاط العضلات الإرادية التي يقوم الجهاز العصبى بتنظيم عملها. ولكي تتزن حركة أعضاء الجسم المختلفة نجد أن هناك مجموعة من العضلات تنقبض في نفس الوقت الذي ترتخي فيه بعض العضلات المقابلة الأخرى بحيث يكون اتجاه ألياف العضلة مع اتجاه حركتها.
 وتشكل العضلات حوالي 40 – 50% من وزن الجسم، ويحتوى الجسم على أكثر من 600 عضلة تكون ما يعرف باللحم، وعند انقباض تلك العضلات فإنها تؤثر في حركة الجسم بكل أجزائه ويظهر ذلك واضحا عند حركة الجسم كما تؤثر أيضا تلك العضلات في الكثير من العمليات الحيوية الأخرى مثل حركة الدورة الدموية والتنفس وغيرها.

 الجهاز العضلي هو جهاز حيوي للعضويات الحية يسمح لها بالحركة. الجهاز العضلي في الفقاريات يتم تنظيمه عن طريق الجهاز العصبي،و بعض العضلات (مثل العضلية القلبية) يمكن أن تكون بشكل كامل ذاتية التنظيم .

 العضلات هي المسؤولة عن الحركة في الجسم وتتكون من أنسجة ليفية لها ميزات أهمها:

 1- قابلية الإثارة بمعنى قابلية الإستجابة للمنبهات.
 2- القدرة على التوصيل أي قدرة النسيج العضلي على توصيل التغيير الذي طرأ على الأنسجة المماثلة،أو على نسيج آخر متصل به.
 3- المرونة وهي القدرة على الرجوع إلى الوضع الأصلي بعد زوال آثار المنبه.
 4- الإنقباض وهي قدرة النسيج على تغيير شكله نتيجة فيقصر ويزداد قطره دون أن يتغير حجمه.
 5-القابلية على التمدد والإنبساط.
 6- التوتر تبدو العضلة في حالة توتر خفيف في جميع الأوقات.
 7- التعب حيث تفقد العضلة قدرتها على الإستجابة للمنبهات ، بعد قيامها بمجهود كبير.

 وهناك ثلاثة أنواع من العضلات وهي:
 1- العضلات المخططة ؛ وهي إرادية وهيكلية كما في الأطراف.
 2-العضلات القلبية ؛ وهي غير إرادية وتوجد حصراً في القلب.
 3-العضلات غير مخططة، أو الملساء وهي غير إرادية وتوجد في الأعضاء الداخلية للجسم، كما في المعدة والأوعية الدموية.

 أولاً-العضلات المخططة الإرادية:
 وتشكل حوالي 43% من وزن الجسم وتتشكل من خلايا خيطية الشكل ، تتكون من الجبلة وخلايا متعددة بالإضافة إلى غشاء محيط بالخلية. وتكون كل خلية محاطة بانسجة خلالية، وحول كل حزمة من الخيوط، هناك غشاء غني بالأوعية الدموية، ويحاط كل العضل بلفافة. وتسمح الأنسجة الخلالية بحرية الحركة من جهة ، كما تسمح بالتورم. وقد تمتد الألياف كما في العضلة الخياطية من أسفل الفخذ إلى أعلاه. وقد تكون الألياف بيضاء، أو حمراء كما في بعض الحيوانات، أو مختلطة كما عند الإنسان. ولبعض العضلات شكل دائري، كما في مصرة الشرج، أو المصرات عامة، حيث تحدد إغلاق، أو فتح الفتحة التي تحيط بها هذه العضلات.

 الإتصال الداني للعضلات يسمى الأصل؛ وهو الذي يبقى ثابتاً أثناء الحركة. والإتصال القاصي يسمى المغرز؛ وهو الذي يتحرك بإتجاه الألياف نحو الأصل. ويسمى الجزء بينهما بالبطن اللحمي.

 بعض العضلات تكون لحمية كلها وبعضها ليفيّ في أحد الطرفين، أو كليهما. وعندما تكون الألياف مدورة تسمى الوتر، وعندما تكون مسطحة وغشائية تسمى سفاق.
 والأوتار مهمة لمقاومة الضغط، ولكنها حساسة للالتهابات. وتتصل الأوتار، أو السفاقات بالسمحاق الخارجي للعظام. وهذا الاتصال يترك أثراً واضحاً على العظم موضع الإلتصاق، فقد يكون موضع الالتصاق مصقولاً، أو ذا علامة صغيرة، كما في حالة إلتصاق الألياف العضلية بالعظم مباشرة بدون وتر.
 وتقسم العضلات حسب أليافها إلى ثلاثة أنواع :
 1-المتوازية ؛ وتكون أليافها متوازية من الأصل إلى المغرز.
 2-الريشية ؛ وتشبه تنظيم الريشة، أي تتجه بصورة مائلة من الأصل إلى المغرز، إما من جهة واحدة فتسمى وحيدة الريشة، من جهتين فتسمى ثنائية الريشة، أو متعددة الإتجاهات.
 3-المثلثة ؛ وهي تشبه المروحة اليدوية.

 وتقسم العضلات حسب حركتها إلى :
 1-محركة بدئية؛ عندما تكون العضلة هي البادئة بالحركة، مثل العضلة رباعية الرؤوس لمد الساق.
 2-محركة مساعدة للمحركة البدئية.
 3-محركة معارضة عندما تتحرك بالإتجاه المضاد للمحركة البدئية.
 4-مثبتة ؛ وهي العضلة التي تنقبض ولا تتحرك بذاتها بل تثبت أصل العضلة البدئية، من أجل أن تكون الحركة البدئية أقوى وأحسن.

 ثانياً –العضلات القلبية:
 تتكون العضلات القلبية من ألياف مخططة تتفرع وتتحد مع بعضها وتشكل عضلة القلب. وتتجه أليافها إلى تكوين دوارات ومغازل ولها صفات الإنقباض النظمي. وتشكل اليافاً متخصصة "الجملة الناقلة في القلب" الذي ينقل الإنقباضات النظمية إلى سائر أنحاء القلب.
 وتتصل عضلات القلب بأعصاب ودية تنتهي في عقد الجملة الناقلة وعضلات القلب. وتعمل هذه العضلات منذ الأيام المبكرة لعمر الجنين وحتى الوفاة بدون توقف كما في العضلات الأخرى.

 يتم تغذية عضلات القلب بواسطة الشرايين التاجية التي تتفرع لتغطي جميع عضلات القلب. وتكون العضلات القلبية قوية في البطينات وهي أقوى في البطين الأيسر منها في البطين الأيمن.

 ثالثاً- العضلات غير المخططة اللاإرادية، أو الملساء:
 وهي عضلات تتكون من خلايا عضلية طويلة مغزلية الشكل متجمعة على شكل حزام في أنابيب الجسم؛ كالجهاز الهضمي، أو الأوعية الدموية. وهي تسبب حركة المحتويات بعصرها إلى الأسفل خلال لمعة الأنابيب. فهي تسبب حركة التمعج في المعدة والأمعاء التي تحرك المحتويات مع العصائر والإنظيمات إلى الأسفل.

 وتتم التروية الدموية للعضلات من الشرايين المجاورة التي تزود الأعضاء أيضاً. ويتم تصريف الليمف أيضاً بواسطة أوعية لمفية تؤدي إلى عقد مجاورة وتتجه مركزياً.
 وتتعصب من الأعصاب المجاورة أيضاً. ويزود كل عضل ألياف من الأعصاب الحسية والحركية ، وألياف الجهاز الودي المستقل.

 وتسمى العضلات حسب موقعها(العضلة الصدرية)، أو حسب حركتها(العضلة مثنية الأصابع)، أو حسب شكلها(العضلة الظهرية العريضة).

توتر العضلات:
تكون كل عضلة في حالة الراحة في وضع إنقباض وتسمى هذه الحالة بـ "توتر العضل" ، وتتزود العضلات بأعصاب تشرف على إستمرار حالة التوتر. وذلك حيث أن العضل في حالة الراحة يكون في وضع إنقباض، وحيث أن الألياف العضلية تكون إما في وضع إنقباض تام، أو إرتخاء تام ولا يوجد وضع وسطي بينهما، وحيث أنه لا يمكن أن تستمر جميع العضلات في وضع إنقباض تام كل الوقت، ومن أجل تجنب التعب، فإن مجموعات مختلفة تتناوب. ويتم هذا بإخراج دفعات عصبية غير منسقة في المركز الحركي للمادة السنجابية في النخاع الشوكي. ويمكن قياس هذا التوتر  ...

الجهـــــــاز الغطـــائي






يتألف الجلد من الخارج إلى الداخل من ثلاث طبقات متميزة وهي البشرة والأدمة وتحت الأدمة.
 طبقة البشرة:
 وهي الطبقة الخارجية للجلد وتبلغ سماكتها 0.2 مم في المتوسط وتتألف البشرة من عدة طبقات من الخلايا مرصوصة بعضها فوق البعض الآخر، أعلاها الطبقة القرنية وأسفها طبقة الخلايا القاعدية، وفيما بينهما توجد ثلاث طبقات أخرى تسمى الطبقة الشائكة والطبقة الحبيبية والطبقة الرائقة.
 الطبقة القرنية:
 وتقع الطبقة القرنية في مواجهة المحيط الخارجي للجسم مباشرة وتتكون من خلايا مفلطحة غير حية مرصوصة بعضها فوق البعض الآخر مثل ألواح القرميد وتتساقط الخلايا القرنية باستمرار حيث تعوضها خلايا الطبقات التي تليها ورغم أن الطبقة القرنية تتكون من خلايا ميتة إلا أنها تعتبر أهم طبقات الجلد حيث وجد أنها تمثل العازل الرئيسي بين الجسم الحي والمحيط الخارجي فتمنع تسرب السوائل من الجسم إلى الخارج وامتصاص المواد الضارة من المحيط الخارجي إلى الجسم.
 الطبقة القاعدية:
 وتعتبر خلايا الطبقة القاعدية بمثابة الخلايا الأم التي تنقسم وتتكاثر وتتحور لتكون باقي الطبقات بما في ذلك خلايا الطبقة القرنية المتغيرة دوماً وتبدأ من بداية حياة الإنسان حتى وفاته وبذلك تعتبر خلايا طبقة البشرة في حالة ديناميكية تنقسم وتتحور وتكون الخلايا القرنية العازلة التي تتساقط إلى الخارج ليتكون غيرها وهكذا.
 وتوجد بين خلايا البشرة خلايا أخرى تختلف في الشكل والمنشأ والوظيفة تسمى الخلايا الصبغية أو الخلايا الميلانية تقوم بإفراز صبغة الميلانين التي تعطي الجلد اللون المميز له.
 طبقة الأدمة:
 وتقع طبقة الأدمة تحت البشرة مباشرة ويبلغ سمكها حوالي 2 مم أي عشرة أضعاف سمك طبقة البشرة وتتألف من نسيج ضام يحمل الأوعية الدموية والليمفاوية التي تغذي الجلد كما يحمل أعصاب الجلد وتشكل طبقة الأدمة السمك الرئيسي للجلد.
 أما طبقة تحت الأدمة فتتألف من نسيج ضام دهني وتمثل امتدادا لطبقة الأدمة وتحتوي تلك الطبقة على خلايا دهنية تخزن الدهون الزائدة على حاجة الجسم كما أن توزيع الدهن بها يعطي جسم الإنسان الشكل المميز للجنس حيث يختلف التوزيع بين الذكر والأنثى.
 توابع الجلد:
 وللجلد توابع أو لواحق نشأت أثناء مرحلة التكون الجنيني من تحور جزء من خلايا البشرة ليكون تلك التوابع مثل جريبة الشعر التي تصنع الشعر والغدد الدهنية التي تفرز الدهون التي تغطي سطح البشرة لتحميها من الجفاف وكذلك الأظافر والغدد العرقية.
 جريبات الشعر:
 جاءت تسمية مجموعة الخلايا المتخصصة في صنع الشعر بالجريبات من شكلها الذي يشبه الجراب والذي يحتوي على ذلك الجزء من الشعر الموجود في الجلد.
 وتقوم الخلايا الموجودة في الجزء الأسفل من الجريبة بصنع وإفراز الشعر، تتوزع جريبات الشعر على كل سطح الجلد عدا أماكن محددة مثل راحتي اليدين وأخمص القدمين والشفتين وهناك نوعان من الشعر: الوبري وهو رفيع فاتح اللون لا يرى بسهولة بالعين المجردة، والنهائي وهو سميك ملون يرى بسهولة بالعين المجردة مثل شعر الرأس والذقن والحاجبين.
 الغدد الدهنية:
 ترتبط الغدد الدهنية للجلد بجريبات الشعر حيث تفتح قناتها في الجزء الأعلى من الجريبة وهي بالتالي موزعة على كل أنحاء الجلد عدا أماكن قليلة وتقوم تلك الغدد بصنع إفراز دهني يختلف في تركيبه الكيميائي عن دهون الجسم وينساب من خلال قناة الغدة إلى سطح الجلد ليغطيه ويحميه.
 الغدد العرقية:
 تتوزع الغدد العرقية الناتجة على سطح الجلد وتفرز العرق الذي يخفض درجة حرارة الجسم الزائدة عند تبخره كما أن الجسم يتخلص من بعض المواد الضارة من خلال العرق وهناك نوع آخر من الغدد العرقية يختلف عن النوع الأول في طبيعة إفرازه ونوعه ويوجد في مناطق محددة من الجسم مثل الإبطين والمنطقة الإربية ولإفرازه رائحة مميزة.
 ويتحكم الجهاز العصبي اللاإرادي في إفراز الغدد العرقية الناتجة بينما تتحكم الهرمونات في إفراز النوع الثاني من الغدد العرقية والتي يطلق عليها اسم الغدد العرقية الأبوكرينية التي لها أهمية خاصة عند الحيوان حيث تساعد على التعرف على الجنس.
 الأظافر:
 الأظافر أجزاء قرنية صلبة تغطي نهايات الأصابع ويفرزها الجلد في تلك المناطق وصفيحة الأظفر الظاهرة هي جزء ميت وظيفته تقوية نهايات الأصابع وكان الإنسان البدائي يستخدمه أيضاً في الدفاع عن النفس يغرس الجزء الخلفي من صفيحة الأظفر في ثنية خاصة بالجلد تحتوي على الخلايا المجددة للأظفر حيث يتكون الأظفر بانقسام وتحور تلك الخلايا وينمو الأظفر بمعدل 0.1 مم يومياً وقد لوحظ أن معدل النمو في أظافر اليدين أسرع منه في القدمين كما ثبت أن معدل نمو الأظافر يكون أسرع في الصيف عنه في الشتاء ..